دعا مجلس الوزراء الفلسطيني العالمين العربي والإسلامي إلى تحمل مسؤولياتهم, ودعم صمود المواطنين المقدسيين باعتبارهم حماة القدس وسدنة مسجدها العظيم.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء التي عقدها اليوم الثلاثاء, في مدينة رام الله, برئاسة رامي الحمد الله رئيس الوزراء والذي دعا إلى شد الرحال إلى مدينة القدس, وكل من يستطيع الوصول من أبناء شعبنا إلى المسجد الأقصى المبارك, للصلاة والمرابطة فيه.
ووجه المجلس تحية اعتزاز لصمود أبناء الشعب الفلسطيني في الذكرى 49 لإحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي عام 1967, مؤكدا “أننا نقف اليوم أمام هجمة احتلال تشتد ضراوة يوما بعد يوم, غير آبهة باتفاقيات, أو قانون, أو شرعية دولية.
وفي مقابل ذلك كله, نكابد من آثار انقسام بغيض, يستوجب منا إنهاءه بكل وسيلة ممكنة, واستعادة وحدتنا وتوحيد صفوفنا, لنجدد العهد على استعادة كامل حقوقنا الوطنية المشروعة”.
وبهذا الخصوص, أكد “أنه لن يكون هناك حل للصراع دون إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة, على كامل الأرض التي احتلت عام 1967, وعاصمتها الأبدية القدس الشرقية, بكل ما تنطوي عليه الروح الفلسطينية من إرادة وعزم وتصميم”.
وأعرب المجلس عن تقديره للجهود الفرنسية في دعم عملية السلام, وإصرار فرنسا والتزامها بعقد اجتماع باريس, مؤكدا “أن رفض إسرائيل للمبادرة الفرنسية, وعدم الاستجابة لمتطلباتها, وإصرارها على التنكر لقرارات الشرعية الدولية ولإرادة المجتمع الدولي, والاستمرار في ترسيخ احتلالها للأرض الفلسطينية, واستكمال مشروعها الاستيطاني, سيؤدي إلى القضاء على حل الدولتين, وسيقود إلى تكريس دولة واحدة بنظامين”.
ودعا فرنسا إلى مواصلة جهودها لعقد المؤتمر الدولي للسلام ضمن أهداف واضحة وخطوات عملية تستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية, لإنهاء الاحتلال, وتحقيق حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق سقف زمني صارم, ونظام متابعة ورقابة وتحكيم ملزم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يسعدنا اشتراككم معنا في المدونة